alt

 

بغداد – عباس علي هندي

خسر المنتخب العراقي لقاءه التجريبي الاخير امام المنتخب الصيني امس بثلاثة اهداف لهدفين في المباراة التي جمعتهما في دولة قطر استعدادا للحدث القاري.

تقدم الفريق الصيني في الدقيقة الرابعة عن طريق اللاعب هاو جوكمن وانتظر المنتخب العراقي حتى الدقيقه 45 ليحرز هدف التعديل عن طريق المهاجم يونس محمود لينهي الشوط الاول متعادلا. وفي الدقيقه 56 استطاع نفس اللاعب ان يعطي التقدم لمنتخبنا قبل ان يعادل التنين الصيني عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح اللاعب ين هان ينغ ثم استطاع الصينيون من قلب تأخرهم الى فوز بهدف ثالث جاء في الدقيقة 76 بامضاء اللاعب لي زيونغ . لتنتهي المباراة بخسارة منتخبنا الوطني في آخر بروفا تجريبية قبل خوض غمار نهائيات آسيا التي ستنطلق في العاصمة القطرية الدوحة مطلع الاسبوع المقبل.

العالم اجرت استطلاعا مع بعض مدربينا في الدوري المحلي للوقوف على آرائهم حول الفائدة من المباريات التجريبية وحظوظ منتخبنا في البطولة الآسيوية والتي يلعب من خلالها منتخبنا ضمن المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات ايران وكوريا الشمالية والامارات .

وكانت وقفتنا الاولى مع باسم قاسم مدرب كرة دهوك حيث قال:

اعتقد ان الصوره الحقيقية لمنتخبنا ظهرت في الدمام امام المنتخب السعودي من خلال الاداء المميز وقوة الفريق المنافس كون المنتخب السعودي يعد من اعتد الفرق المنافسة في آسيا وبالتالي المباراة الودية كان لها ثقل كبير وفوائد كثيرة وينطبق الحال في مباراتنا ضد الصين امس هي الاخرى تعد محكا حقيقيا للاعبينا وفرصة طيبة للمدرب سيدكا للوقوف على جاهزية الفريق مع اننا انتقدنا سيدكا بوقت سابق الا انه عرف التعامل مع اللاعبين وتوظيفهم بشكل مثالي .

وعن حظوظنا في المجموعة تعد فرصتنا كبيرة في تجاوز عقبة المنتخبين الاماراتي والايراني لكن المنتخب الكوري الشمالي يعد الحلقة الاصعب في المجموعه ولكننا قادرون على الوصول بعيدا بل والمحافظة على اللقب.

في حين مدرب كرة المصافي نزار اشرف اتفق بالمضمون مع ما قاله زميله باسم قاسم بان المباريات التجريبية بدأت ترتفع وتيرتها خصوصا في المباراتين الاخيرتين ضد السعودية والصين كونهما من الفرق المنافسة بقوة في البطولة الآسيوية .

وتابع ان الفريق برغم الاعداد الضعيف قادر ان يقول كلمته في البطولة وان يجتاز الدور الاول والانتقال الى الدور الثاني ومواصلة المشوار ولو ابدى الفريق حرصا كبيرا وكان الاداء بمستوى الطموح استطيع القول ان اسود الرافدين قادرون على الحفاظ على اللقب فيما لو كان الفريق بمستواه المعهود وقدم اللاعبون المستوى الذي تنتظره الجماهير وحالف الحظ المدرب الالماني سيدكا .

اما مدرب كرة النجف عبد الغني شهد فاجاب: ان الفريق استفاد كثيرا من بطولتي غرب اسيا وبطولة الخليج وباتت الصورة واضحة للمدرب الالماني سيدكا عن مستويات اللاعبين وكيفية توظيفهم داخل الملعب .كذلك المباريات التجريبية زادت من انسجام اللاعبين خصوصا وان اغلبهم يحترف اللعب في دوريات مختلفة وبالتالي بطولتا الخليج وغرب اسيا بالاضافة الى المباريات التجريبية.

اعتقد ان الفريق في قمة الجاهزية بعد كل الجولات التي خاضها وبالرغم من قوة المجموعة بتواجد فرق لها شأن كبير في القارة باستثناء الفريق الاماراتي الذي يعد الفريق الاضعف في المجموعة . الا ان ابطالنا قادرون على الدفاع عن لقبهم والظهور بشكل مشرف لكرة العراق .

نضع ثقتنا بلاعبينا ونتأمل ان يوفق سيدكا الذي اتقن التعامل مع الفريق في المباريات التي خاضها، حيث قاد الفريق بشكل جيد مع اننا سجلنا بعض المؤشرات في الخط الخلفي لكن عودة المدافع الصلب باسم عباس للفريق ساهم في ترميم خط الدفاع وكذلك نراهن على خبرة لاعبينا في كسب الرهان الاسيوي والحفاظ على اللقب الاغلى .

وكانت لنا وقفة مع المدرب نبيل زكي الذي عبر عن رأيه بالقول:

لا اخفي قلقي على الفريق قبل المباريات الثلاث الاخيرة التجريبية مع الفريق السوري في دمشق وكذلك المنتخب السعودي في الدمام والتنين الصيني في الدوحة بغض النظر عن النتائج لقد كانت تلك المباريات محطة مهمة لاختبار الفريق وترصين صفوفه قبل الولوج الى المنافسة.

وايقنا ان المنتخب حقق الاستقرار على مستوى التشكيل وبالتالي يتوجب على المدرب اختيار الاسلوب التكتيكي الامثل في مجابهة الخصوم بعد ان ظهرت جليا هوة مابين الهجوم المتمثل بيونس محمود وزملائه في الخط الامامي عن لاعبي المحور نشأت اكرم وقصي منير وكذلك ميل المدرب سيدكا لزيادة الكثافة في الخط الخلفي من خلال اعتماده على ما يقارب سبعة لاعبين بسحب لاعبي الوسط الى المناطق الخلفية .

نتمنى ان يتجاوز سيدكا كل الهنات والهفوات ومواطن الضعف التي بانت في المباريات التجريبية وتعضيدها في البطولة كي تتحقق الفائدة من المباريات التجريبية ويكون الفريق بقمة جاهزيته في الحفاظ على اللقب الآسيوي .

ولا أعتقد ان الطريق معبد بالزهور بل ان المهمة في غاية الصعوبة كون الفرق المنافسة هي الاخرى أحدثت تطورا كبيرا في مستواها الفني واعدت بشكل مثالي وقد يفوق اعدادنا لتلك البطولة.

وتعد المباراة الاولى ضد الفريق الايراني هي المفتاح نحو الانتقال الى الدور الثاني لان كسب النقاط في الجولة الاولى سيريح اعصاب الفريق ويعطيهم دافعا معنويا لمواصلة المشوار لكن هذا الأمر صعب لكنه غير مستحيل لما نملكه من امكانيات رائعة وخبرة جيدة في صفوف المنتخب.

نتمنى ان يوفق سيدكا واسود الرافدين في الحفاظ على الكأس الاسيوية في العاصمة الحبيبة بغداد واعتقد ان الجماهير جميعها ستقف خلف الاسود وتنتظر منهم بشارة الانتصار .

 

المشاهدات: 156
التعليقات (0)add
أضف تعليق . الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
تصغير | تكبير

busy