|
حلم وحوار .... كابوس حقيقي ...مشهد مسرحي ...؟؟؟؟
هادي دوباني
بعد تناوله الوجبة المتخمة بما لذ وطاب أخيرا خلد إلى نوم عميق هانئ وهادئ طبعاً لا هم ولا غم ولا تفكير فيما جاء أو ذهب لان كل شيء تحت طوع ورهن رغباته التي لا تنتهي. نور أزرق خافت مع موسيقى هادئة وبعدما تفقد خزينته الممتلئة بمختلف العملات خلد إلى سريره الايطالي المنشأ وغاص في نوم عميق عميق جدا...؟؟؟ قاعة كبيرة أنيقة بضوء أحمر خافت أناس وجوههم متعبة متارصون كقاعدة لعبة الشطرنج يسود صمت مخيف على المكان، يلتفت صاحبنا ذات اليمين وذات الشمال ما هذا أين أنا من هؤلاء الناس لم أعتد الذهاب إلى هكذا أماكن وليست من صلب اهتماماتي من هؤلاء الناس الذين لم أعتد الاختلاط بهم غير أوقات الانتخابات فقط؟؟؟؟؟ أين أنا بحق السماء !! يكسر حاجز الصمت وتأملاته صوت جهوري، أنت تقدم ....!!!! أتلو أسمك وسنك وعملك....؟؟؟؟ يا إلهي ما هذا، أنا من توجه لي هذه الأسئلة، فقد أعتاد هو من يطرح الأسئلة والكل يجيبه بكل وقار وخشوع....؟؟؟؟ يلملم بقايا شجاعته...؟؟؟؟ ليجيب أنا السيد.......؟؟؟؟ ترتسم على محياه أبتسامه خبيثة مع غضب لا يجرأ إطلاقها خوفا من رهبة المكان.... هل هناك في هذا العالم ولو شخص لا يعرفني أنا أشهر من نار على علم أنا السيد المسؤول وصاحب السعادة والسمو لا لن أجيب على هذا السؤال هذه أهانة لا أتقبلها.....؟؟؟؟ أنت أجب....؟؟؟؟ يبدو أنكم لم تتطلعوا على حملاتي الانتخابية ولم تتطلعوا على أعمالي وإنجازاتي كيف هذا هل أنا في المكان والزمان الخطأ......؟؟؟؟ يتلعثم وتخرج كلماته متكسرة ناقصة الأحرف غير مفهومه ولا واضحة المعالم ليتلو أسمه ومنصبة وسط استهجان ودهشة الحضور....؟؟؟؟ حسنا كم مرة بت بلا عشاء وكم مرة تذكرت الفقراء وهل أحسنت في أداء عملك منذ تسنمك هذا المنصب.....؟؟؟؟ تنكشف شفتاه عن أسنان ولسان كان سابقاً لم يعتد على غسلها أما الآن تبرز كصف من الأضواء الخافتة على المكان يزمجر في ضحكته التي ملئت المكان خبثاً كأنه يحتقر تلك الأسئلة التي تذكره بماضيه......؟؟؟؟؟ أنا من يبيت دون عشاء ما هذه السخرية لا سوف أغادر هذا المكان يحاول الخروج قدماه لا تستجيب كأن من يهمس في أذنيه أجب وإلا لن تتمكن من الخروج من هنا...؟؟؟؟؟ حسنا نعم كان هذا في الماضي الذي لا أود أن أتذكره، أما الآن فالفقراء نعم كنت معهم على السواء طبعا في الماضي الذي ولى دون رجعة!!!! ، أحسنت في أداء عملي طبعاً لي وليس لغيري من يبالي بالآخرين....؟؟؟؟ من منحك هذا المنصب الذي أنت فيه.....؟؟؟؟؟ أنا طبعا بقدراتي وخبراتي وشهادتي وتفنني في الحملات الانتخابية وبلاغتي في الخطب والوعود في النهاية أنا من صنعت نفسي....؟؟؟؟ وماذا عن الذين أدلوا بأصواتهم لك لتكون في هذا المنصب من فقراء وطلاب وفلاحين وعمال ؟؟؟؟؟؟ ألا تتذكر وعودك في الانتخابات وأين مشاريعك التي طالما تشدقت بها أنت وزملائك...؟؟؟؟ يا إلهي هل أنا مدعو إلى حفلة ضحك وابتسامات التي لا تكاد تنتهي....؟؟؟ أنا بارع وبهلوان إذ يمكنني أقناعكم الأن لننهي هذا كله لأني لم أعد أحتمل أسئلتك هذه....؟؟؟؟؟ هل أنا فقط من أطلق الوعود منذ 2003 ؟؟؟؟؟ الكل يطلق الوعود ولا يبالي بتنفيذها، وهل المسؤول الأيزيدي وحده من يطلق الوعود ولا ينفذها أذاً أنا فقط واحد منهم.....؟؟؟؟؟ وأين ضميرك....؟؟؟؟ سمعت عن هذا الشيء (!!!!!!!) وماذا لو مت الآن..... سوف يعيش من بعدي من يكمل مسيرة الحياة برفاهية....؟؟؟؟ أذا أنت ميت الآن.....؟؟؟؟؟؟ لالالالا لا يمكن هناك صفقات لم تكتمل بعد، كما أنه هناك بعض دول العالم لم أزرها إلى الآن، ولم أقم بتصفية حساباتي....؟؟؟؟ انتهت حياتك، قلت لك انتهى الأمر....؟؟؟؟؟ يقفز من محله ويلوذ بالفرار وهاهو مستلقي على الأرض، كم كان فرحا في خلاصه يتحسس المكان وكنوزه كل شيء على ما يرام ما هو الإ كابوس وها قد ولى....؟؟؟؟ دون أن تفارقه تلك الأسئلة وتلك الأصوات والوجوه التي أوصلته إلى هذا المنصب، يا ترى نتساءل هنا كم منهم يرى تلك الكوابيس وكم منهم يفكر جدياً بهؤلاء الناس الذين أصواتهم أوصلتهم إلى سدة القرار، وكم منهم يخلد إلى النوم وهو في راحة البال والضمير، كم منهم يسأل نفسه ماذا قدمت وماذا كان بإمكانه تقديمه وتقاعس، وكم منهم خان الأمانة ولم يهتم إلى اقتناص الفرصة في ملئ جيوبه حد التخمة، نصرخ معكم يا من تصرخون لنكسر م عكم حاجز الصمت ولنسمع السيد المسؤول حبذا من التفاته إلى من له الفضل في منحك منصبك، ونقول له تذكر جيدا. (((أن دامت لغيرك لما أتت إليك))) المشاهدات: 94 التعليقات
(0)
|